• "منتدى المقاولات 2019" يستعرض التحديات المستجدة ويرصد آفاق المستقبل

    10/11/2019

     

    تحت رعاية امير المنطقة الشرقية، وبمشاركة وزير التجارة والاستثمار:
    "منتدى المقاولات 2019" يستعرض التحديات المستجدة ويرصد آفاق المستقبل
    يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية يوم الأربعاء (4 ديسمبر 2019) فعاليات "منتدى المقاولات" الذي تنظمه غرفة الشرقية، بمشاركة معالي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، و عدد من الخبراء والمتخصصين في هذا الشأن، من رجال أعمال ومهندسين واستشاريين. 
    وثمن رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية، ومشاركة معالي وزير التجارة والاستثمار في هذا المنتدى الهام، الذي يعقد في ظروف موضوعية تتسم بالحيوية، والآفاق الواسعة للاستثمار في قطاع البناء والتشييد، بالنظر إلى ما تقدمه الحكومة الرشيدة من مشروعات عملاقة تحملها رؤية المملكة 2030 ، وكلها  تمثل فرصا استثمارية واعدة متاحة أمام القطاع الخاص بمختلف أنشطته.
    وأكد الخالدي أن قطاع المقاولات يعد شريكاً رئيسياً في تنفيذ المشاريع الوطنية العملاقة، ويتطلع إلى المزيد من الدعم والرعاية والتمكين حتى يتسنى له تطوير أدواته، وتأصيل خبرته، ورفع كفاءته التي تؤهله للتعاطي مع المشاريع التنموية الضخمة، بعد تحقيقه كافة متطلبات الرؤية بمستويات مرتفعة من الأداء والفعالية. آملا في مساهمة جادة تقدمها جلسات المنتدى، ترفد القطاع بالطروحات والمقترحات التي تضمن تطوير أدواته بإذن الله.
    وأشار الخالدي بأن الآفاق واسعة، والرؤية جادة وحاسمة، والانطلاقة سريعة، ولا مجال للتراجع أو التوقف، بالتالي فإن القطاع الخاص الذي تعوّل عليه قيادة البلاد وتمنحه الثقة يجد نفسه ملزما بأن يضيف الشيء الكثير من عطائه، ويرفع مستوى أدائه، ليضيف المزيد من الإنجازات التي كان قد حققها في السنوات والعقود الماضية، ليواصل المسيرة، ولكن بأدوات جديدة، وأفكار وعطاءات أكثر حداثة وفعالية، تنسجم مع التطورات التي تشهدها بلادنا يوميا على مختلف الأصعدة، وجميعها تتطلع لعطاءات شركات المقاولات بالدرجة الأساس .
     من جهته ثمّن عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة المقاولات بالغرفة حمد بن حمود الحماد رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية للمنتدى الذي يدخل ضمن أنشطة اللجنة للعام الحالي 2019 إذ سوف يتناول عدداً من المحاور التي تناقش التحديات التي تواجه قطاع المقاولات، ودور القطاع في رؤية المملكة 2030، وما تنطوي عليه من مشاريع عملاقة ومتميزة، تحتم على العاملين في القطاع الاستعداد لها، وفق أحدث الوسائل وأعلى المواصفات.
    ولفت الحماد إلى أن المملكة ووفقا للرؤية الجديدة تعد بمثابة ورشة عمل وطنية ضخمة، يشارك في نهضتها الجميع من القطاع الحكومي والقطاع الأهلي فضلا عن كافة فئات المجتمع، بالتالي فإن الأمر يحتم علينا جملة من الجهود التي تواكب هذه المشاريع الطموحة، وقد بات مطلوباً من القطاع الخاص التفاعل مع هذه التطورات وتقديم عطاءات تنسجم مع تلك الطموحات.
    وقال الحماد بان التحديات التي يواجهها قطاع المقاولات متنوعة ومختلفة فهناك تحديات في التأسيس وأخرى في التطوير، وكلاهما يتطلب الكثير من الجهد، ونأمل من خلال هذا المنتدى ان يتم بحث الكثير من المواضيع والخروج بتوصيات تناسب جميع الأطراف، وتسهم في رفد مسيرة القطاع الخاص في هذا الشأن بجملة من المقترحات والتوصيات التي تساعده وتؤكد فعاليته في الحياة الاقتصادية لبلادنا الحبيبة.
    وأشار الحماد إلى أن غرفة الشرقية سبق أن أقامت نسخا أخرى من هذا المنتدى، وكانت إيجابية حسب الفترة التي ناقشتها، إذ ركزت تلك النسخ على المشاريع وسبل الحفاظ عليها من عقبة التعثر والتوقف، واستعراض العوامل التي تقف وراء ذلك، بخلاف هذا المنتدى الذي يعقد في مرحلة مختلفة، لا مجال فيها لمسمى التوقف أو التعثر فضلا عن المستوى العالي من الجودة التي تتطلبها المشروعات الجديدة التي تتبنّاها قيادة البلاد وفق رؤية 2030 التي رفعت شعارات "التنافسية والشفافية والجودة والسرعة"، مما يعني إن التحديات الحالية تختلف عن السابقة،

     

     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية